وأحضروا اللّاهين لم يتركوا * طبلا ولا صاحب زماّره
قلت لمّا ذا قيل أعجوبة * محمّد زوج عماره
لا عمّر اللّه بها بيته * ولا رأته مدركا ثاره
ما ذا رأت فيه وما ذا رجت * وهي من النسوان مختاره
اسود كالسّفّود ينسى لدى * التنوّر بل محراك قياّره
يجري على أولاده خمسة * أرغفة كالريش طياّره
وأهله في الأرض من خوفه * إن أفرطوا في الأكل سياّره
ويحك فرّي واعصبي ذاك بي * فهذه أختك فراّره
إذا غفا بالليل فاستيقظي * ثم اطفري إنّك طفاّره
فلمّا بلغت قصيدته عمارة هربت وخرم من جهتها مالا عظيما ، وقال أبان في فرارها :
فصعدت نائلة سلما * تخاف أن تصعده الفاره ( 1 )
« ولا تملك المرأة ما جاوز نفسها » في ( الأغاني ) : بلغ دريد بن الصمة أنّ امرأته سبّت أخاه فطلقها وقال :
معاذ اللّه أن يشتمن رهطي * وأن يملكن إبرامي ونقضي ( 2 )
« فإنّ المرأة ريحانة » وقد عبّر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عنهن بالقوارير ، فقال لانجشه لمّا حدا بأزواجه في حجّة الوداع فأسرعت الإبل : « رفقا بالقوارير » ( 3 ) . هذا ، ورأى رجل امرأة فأنشد :
إنّ النساء شياطين خلقن لنا * نعوذ باللهّ من شرّ الشياطين
هامش
( 1 ) الأغاني 23 : 163 - دار احياء التراث العربي .
( 2 ) الأغاني 10 : 11 - دار احياء التراث العربي .
( 3 ) الكافي 4 : 29 - قرّ وأسد 1 ح 121 .