تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
رمى اللّه في عيني بثينة بالقذى * وفي العرّ من أنيابها بالقوادح

في ( المعجم ) : قيل لإبراهيم بن العباس الصولي : إنّ فلانا يحب أن يكون لك وليّا . فقال : أحبّ أن يكون الناس جميعا إخواني ، ولكنّي لا آخذ منهم إلّا من أطيق قضاء حقهّ وإلّا استحالوا أعداء ، وما مثلهم إلّا كمثل النار قليلها مقنع وكثيرها محرق ( 1 ) . وفي ( كامل المبرد ) : قال سعيد بن سلم الباهلي : عرض لي أعرابي فمدحني فبلغ فقال :

ألا قل لساري الليل لا تخش ضلة * سعيد بن سلم ضوء كلّ بلاد لنا سيّد أربى على كلّ سيد * جواد حثا في وجه كلّ جواد
فتأخرت عن برهّ قليلا فهجاني فبلغ فقال :
لكلّ أخي مدح ثواب يعدهّ * وليس لمدح الباهلي ثواب مدحت ابن سلم والمديح مهزّة * فكان كصفوان عليه تراب ( 2 )
وممّا قيل في ذلك من الشعر :
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته * على طرف الهجران إن كان يعقل ويركب حدّ السيف من أن تضيمه * إذا لم يكن عن شفرة السيف معدل
وقيل أيضا :
أحسن صحابتنا فإنّك مدرك * بعض اللّبانة باصطناع الصاحب وإذا جفوت قطعت عنك لبانتي * والدّرّ يقطعه جفاء الحالب
وقيل بالفارسية :
گرت روا است كه با دوست نگسلى پيوند * نگاهدار سر رشته تا نگه دارد
هامش
( 1 ) معجم الأدباء للحموي 1 : 188 - دار الفكر .
( 2 ) الكامل 3 : 7 - دار نهضة مصر - القاهرة .