وفي العيش منجاة وفي الهجر راحة * وفي الأرض عمّن لا يؤاتيك مرحل
أيضا :
لا نائل منك ولا موعد * ولا رسول فعليك السّلام
أيضا :
له حق وليس عليه حق * ومهما قال فالحسن الجميل
وقد كان الرسول يرى حقوقا * عليه لغيره وهو الرسول
أيضا :
ودع العتاب إذا استربت بصاحب * ليست تنال مودة بخصام
أيضا :
إذا كان خراجا أخوك من الهوى * موجهة في كلّ أوب ركائبه
فخلّ له وجه الفراق ولا تكن * مطية رحّال بعيد مذاهبه
أخوك الذي إن تدعه لملمّة * يجبك وإن عاتبته لان جانبه
« لا تتّخذنّ عدوّ صديقك صديقا فتعادي صديقك » في الباب الأخير وقال عليه السّلام : أصدقاؤك ثلاثة ، وأعداؤك ثلاثة ، فأصدقاؤك صديقك ، وصديق صديقك ، وعدوّ عدوّك ، وأعداؤك عدوّك ، وعدوّ صديقك ، وصديق عدوّك ( 1 ) . وقال ابن أبي الحديد أكثروا في المعنى :
إذا صافي صديقك من تعادي * فقد عاداك وانقطع الكلام ( 2 )
« وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أو » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( أم ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) والخطية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 4 : 71 الحكمة 395 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 107 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 105 - 108 .