الهاشمي عرّار بن أدهم - وكان من فرسان الشام - متى ينطف فحل بمثله أيطل دمه لا واللّه إلّا رجل يطلب بدمه ، فانتدب له رجلان من لخم فقال لهما : أيّكما قتل العباس فله كذا ، فأتياه ودعواه إلى البراز فقال : إنّ لي سيّدا أريد أن اؤامره ، فأتى عليّا عليه السّلام فأخبره ، فقال : لودّ معاوية أنهّ ما بقي من هاشم نافخ ضرمة إلّا طعن في نيطه إطفاء لنور اللّه ، وأخذ عليه السّلام سلاح العباس ووثب على فرس العباس وقتل اللخميّين . ونمي الخبر إلى معاوية فقال : قبّح اللّه اللّجاج ، إنهّ لقعود ما ركبته قطّ إلّا خذلت ، فقال له عمرو بن العاص : المخذول واللّه اللّخميان لا أنت ( 1 ) . « احمل نفسك من أخيك عند صرمه » أي : قطعه . « على الصلة » عن ابن الأنباري :
« وعند صدوده » أي : إعراضه . « على اللّطف » بالضم ، مصدر لطف بالفتح ، قال الفيروزآبادي : لطف كنصر لطفا : رفق ودنا ، فقول ابن أبي الحديد اللطف بفتح اللام والطاء ، الاسم من ألطفه بكذا ( 2 ) في غير محله .