الأرجاء ، الغزيرة الماء ، و « متفيهق » من قولهم فهق الغدير ويفهق إذا كثر ماؤه ( 1 ) . ويأتي الإهجار أيضا بمعنى الهجر والهذيان والخناء . قال الشماخ :
« ومن تفكّر أبصر » العاقبة ، ولذا ورد : تفكّر ساعة خير من عبادة سنة . « قارن أهل الخير تكن منهم وباين أهل الشر تبن » أي : تنفصل « عنهم » من وصايا لقمان لابنه : يا بنيّ كن عبدا للأخيار ولا تكن ولدا للأشرار ( 3 ) . وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : المرء على دين خليله وقرينه ( 4 ) . « بئس الطعام الحرام » وعنه عليه السّلام - كما في ( الفقيه ) - ما من عبد إلّا وبه ملك موكّل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ، ثم يقول له الملك : يا بن آدم هذا رزقك ، فانظر من أين أخذته ، وإلى ما صار ، فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول : « اللّهم ارزقني الحلال وجنّبني الحرام » ( 5 ) . وقال ابن أبي الحديد : كلامه هذا من قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ( 6 ) وهو كما ترى ، فإنّ الكلام في مطلق طعام الحرام ولو من كبير ، مع أن أكل مال اليتيم الذي يستتبع تلك العقوبة ليس منحصرا بأكل طعامه ، بل يشمل