4
الكتاب ( 20 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى زياد بن أبيه وهو خليفة عامله عبد اللّه بن عباس على البصرة ، وعبد اللّه عامل أمير المؤمنين عليه السّلام يومئذ عليها وعلى كور الأهواز وفارس وكرمان : وَإِنِّي أُقْسِمُ باِللهَِّ قَسَماً صَادِقاً - لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً - لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ - ثَقِيلَ الظَّهْرِ ضَئِيلَ الْأَمْرِ وَالسَّلَامُ أقول : رواه اليعقوبي في ( تاريخه ) فقال : كتب علي عليه السّلام إلى زياد وكان عامله على فارس : أما بعد ، فان رسولي أخبرني بعجب . زعم انك قلت له فيما بينك وبينه : ان الأكراد هاجت بك ، فكسرت عليك كثيرا من الخراج ، وقلت له : لا تعلم بذلك أمير المؤمنين . يا زياد واقسم باللهّ انّك لكاذب ، ولئن لم تبعث بخراجك لأشدن عليك شدة تدعك قليل الوفر ثقيل الظهر ، الا أن تكون لما كسرت من الخراج محتملا . ونقل عن تاريخ ابن واضح أيضا ( 2 ) . قول المصنّف : ( وهو خليفة عامله عبد اللّه بن عباس على البصرة ) قد