تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

وَإِنْ تَغَيَّرْتَ عَنْ صَالِحِ مَا فَارَقْتَنِي عَلَيْهِ - فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ نَفْعَ مَا أُوتِيَ مِنَ الْعَقْلِ وَالتَّجْرِبَةِ - وَإِنِّي لَأَعْبَدُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ بِبَاطِلٍ - وَأَنْ أُفْسِدَ أَمْراً قَدْ أصَلْحَهَُ اللَّهُ - فَدَعْ مَا لَا تَعْرِفُ - فَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ طَائِرُونَ إِلَيْكَ بِأَقَاوِيلِ السُّوءِ - وَالسَّلَامُ قول المصنّف : ( إلى أبي موسى الأشعري جوابا في أمر الحكمين ) هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : « أجاب به أبا موسى الأشعري عن كتاب كتبه إليه من المكان الّذي اتعدوا فيه للحكومة » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) ، والمكان الذي اتعدوا فيه للحكومة هو دومة الجندل ، وهو المنصف بين العراق والشام ، كما قال الدينوري في ( أخباره ) . ( ذكره ) هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( وذكر هذا الكتاب ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) ( سعيد بن يحيى الأموي ) هو سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان ابن سعيد بن العاص بن أمية . ( في كتاب المغازي ) ويروى عن أبيه كتاب مغازي محمّد بن إسحاق ، ويروى عنه مسلم والبخاري والبغوي ، مات سنة ( 249 ) كما يظهر من ( تاريخ بغداد ) ، فيه وفي أبيه . قوله عليه السّلام « فان الناس » الظاهر أن المصنف أسقط صدر الكتاب « قد تغير كثير منهم عن كثير من حظهم فمالوا مع الدنيا ونطقوا بالهوى » أكثر الناس في أكثر الأزمنة هكذا ، قال تعالى : وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ( 3 ) ، وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ

هامش
( 1 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 18 : 74 ، لكن في شرح ابن ميثم 5 : 235 مثل المصرية .
( 2 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 18 : 74 ، لكن في شرح ابن ميثم 5 : 235 مثل المصرية .
( 3 ) الصافات : 71 .