تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

« بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة » وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً . يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً . إِلّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ( 1 ) . « وحسب سيئتك واحدة وحسب حسنتك عشرا » مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فلَهَُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 2 ) . « وفتح لك باب المتاب » وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فإَنِهَُّ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ ( 3 ) . « وباب الاستيعاب » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( الاستعتاب ) كما في ( ابن ميثم ) ( 4 ) ، وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عبِادهِِ وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ ( 5 ) . وفي الخبر : إن آدم عليه السّلام قال : يا رب سلّطت عليّ الشيطان وأجريته مني مجرى الدم ، فقال : يا آدم جعلت لك أن من همّ من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه فإن عملها كتبت عليه ، ومن همّ منهم بحسنة فإن هو لم يعملها كتبت له حسنة وإن عملها كتبت له عشرا . قال : يا رب زدني . قال : جعلت : لك أنّ من عمل سيئة ثم استغفر غفرت له . قال : يا رب زدني . قال : جعلت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه ( 6 ) .

هامش
( 1 ) الفرقان : 68 - 70 .
( 2 ) الأنعام : 160 .
( 3 ) الفرقان : 71 .
( 4 ) بحار الأنوار 51 : 303 ، رواية 19 ، باب 15 .
( 5 ) الشورى : 25 .
( 6 ) الكافي 2 : 440 ، 1 .