عن العقبة وهوى في جهنم ( 1 ) . « فارتد » من راد الكلأ وارتاده أي : طلبه . « ووطئ المنزل » يقال وطّأت الفراش أي : جعلته وطيئا . « قبل حلوله » حتى لا يحصل لك تعب بعده . « فليس بعد الموت مستعتب » أي : استرضاءفَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 2 ) ، وإنّما الاستعتاب في الدنيا . وفي ( الكافي ) عن أبي جعفر عليه السّلام : إنّ الشمس لتطلع ومعها أربعة أملاك ، ملك ينادي يا صاحب الخير أتمّ وأبشر ، وملك ينادي يا صاحب الشر انزع وأقصر . . . ( 3 ) . « ولا إلى الدنيا منصرف » قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها ( 4 ) . « واعلم أنّ الذي بيده خزائن السماوات والأرض » وَللِهِّ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ ( 5 ) . « قد أذن لك في الدعاء وتكلّف لك بالإجابة » ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ( 6 ) ، وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 7 ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 383
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٣
هامش
( 1 ) إعتقادات الصدوق : 25 بتصرف يسير .
( 2 ) فصلت : 24 .
( 3 ) الكافي 4 : 42 ، 1 .
( 4 ) المؤمنون : 99 - 100 .
( 5 ) المنافقون : 7 .
( 6 ) غافر : 60 .
( 7 ) البقرة : 186 .