وحياتك قبل موتك ، وغناك قبل فقرك ( 1 ) . « واعلم أنّ أمامك عقبة كؤودا » أي : شاقة المصعد . « المخفّ فيها أحسن حالا من المثقل والبطيء » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( والمبطئ ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « عليها أقبح حالا » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( أمرا ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 3 ) . « من المسرع ، وإنّ مهبطك بها » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( مهبطها بك ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) . « لا محالة » أي : بلا حيلة . « على جنّة أو على نار » هكذا في ( المصرية ) ولكن في ( ابن ميثم ) أو نار ، وفي ( ابن أبي الحديد ) « إمّا على جنّة أو على نار » ( 5 ) . في ( إعتقادات الصدوق ) : وأمّا العقبات التي على الجسر فاسمها اسم فرض وأمر ونهي ، فمتى انتهى الإنسان إلى عقبة اسم فرض وكان قد قصّر في ذلك الفرض حبس عندها وطولب بحق اللّه فيها ، فإن خرج منها بعمل صالح قدمّه أو برحمة تداركته نجا منها إلى عقبة أخرى ، فلا يزال يدفع من عقبة إلى أخرى ويحبس عند كلّ عقبة فيسأل عمّا قصّر فيه من معنى اسمها ، فإن سلم من جميعها انتهى إلى دار البقاء فيحيى حياة لا موت فيها أبدا ، وسعد سعادة لا شقاوة معها أبدا ، وسكن جوار اللّه مع أنبيائه وحججه والصدّيقين والشهداء والصالحين من عباده ، وإن حبس في عقبة فطولب بحق قصّر فيه إن لم ينجه عمل صالح قدمه ولا أدركته من اللّه رحمة زلّت به قدمه
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 382
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٢
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 77 : 77 رواية 3 باب 4 ، بحار الأنوار 81 : 173 رواية 11 باب 1 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 85 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 85 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 85 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 85 .