قلبك ، وجاف عن الليل جنبك ، واتّق اللّه ربك ( 1 ) . « ثم ردّهم آخر ذلك إلى الأخذ بما عرفوا ، والإمساك عمّا لم يكلّفوا » كان عليه السّلام يقول : إنّ على كلّ حق حقيقة وعلى كلّ صواب نورا . وفي ( الكافي ) عن الفتح بن يزيد : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن أدنى المعرفة فقال : الإقرار بأنهّ لا إله غيره ولا شبه له ولا نظير ، وأنهّ قديم موجود غير فقيد ( 2 ) . « فإن أبت نفسك أن تقبل ذلك دون أن تعلم كما علموا ، فليكن طلبك ذلك بتفهّم وتعلّم لا بتورّط الشبهات » والورطة : الهلكة ، قال :
( 3 ) وأصلها الهوة الغامضة ، ويقال تورّطت الماشية أي : وقعت في موحل ومكان لا يتخلّص منه . « وعلو الخصوصيات » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد ) « وعلق الخصومات » ، و ( ابن ميثم والخطية ) « وغلو الخصومات » ( 5 ) . في ( الكافي ) عن السجّاد عليه السّلام سئل عن التوحيد فقال : إنّ اللّه تعالى علم أنهّ يكون في آخر الزمان أقوام متعمّقون ، فأنزل : قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ( 6 ) وأنزل الآيات في سورة الحديد - إلى قوله - عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 )