ساعة . « وان أبتدئك بتعليم كتاب اللّه » زاد ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) « عز وجل » ، ففي ( المصرية ) سقط ، وفي ( الكافي ) عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من علّم ولده القرآن دعي في القيامة بالأبوين فكسيا حلّتين تضيء من نورهما وجوه أهل الجنّة ( 2 ) . وروى ابن بابويه عن الأصبغ قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ ليهمّ بعذاب أهل الأرض جميعا لا يحاشى منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي واجترحوا السّيئات ، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلاة ، والولدان يتعلّمون القرآن ، رحمهم فأخّر ذلك عنهم . « وتأويله » ونسبته إلى التنزيل نسبة المعنى إلى اللفظ ، ولفظ القرآن يعلمه كلّ أحد ، وأما تأويله فلا يعلمه إلّا اللّه والراسخون في العلم . « وشرائع الاسلام وأحكامه وحلاله وحرامه » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام في الغلام يلعب سبع سنين ويتعلّم الكتاب سبع سنين ويتعلّم الحلال والحرام سبع سنين ( 3 ) . « ولا أجاوز لك إلى غيره » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) والصواب : ( لا أجاوز ذلك بك إلى غيره ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . « ثم أشفقت » أي : خفت . « أن يلتبس » أي : يشتبه .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 352
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥٢
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 106 : 68 ، وابن ميثم : 401 السطر 24 .
( 2 ) الكافي 6 : 49 ح 1 .
( 3 ) الكافي 6 : 47 ح 3 .
( 4 ) نهج البلاغة 3 : 47 السطر الثالث .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 68 ، وابن ميثم : 401 وفيه « ولا أجاوز بك ولا إلى غيره » .