« أحبّ إلي من إسلامك » أي : تركك وتفويضك . « إلى أمر لا آمن عليك به » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) والصواب : ( فيه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « الهلكة » بتأثير شبهات أهل الشبهة . « ورجوت أن يوفقك اللّه لرشدك » وفي ( ابن أبي الحديد والخطية ) « فيه لرشدك » ( 3 ) . « وأن يهديك لقصدك » أي : عدلك ، قال الشاعر :
« فعهدت إليك وصيتي هذه » للوجوه المذكورة . « واعلم يا بنيّ أنّ أحبّ ما أنت آخذ به إليّ » متعلّق بقوله : « أحب » . « من وصيّتي تقوى اللّه » فَإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ ( 4 ) . « والاقتصار على ما فرضه عليك » فعنهم عليهم السّلام اسكتوا عمّا سكت اللّه عنه . « والأخذ بما مضى عليه الأوّلون من آبائك ، والصالحون من أهل بيتك » وفي رواية ابن شعبة : « والصالحون من أهل ملّتك » ( 5 ) . « فإنهم لم يدعوا أن نظروا لأنفسهم كما أنت ناظر ، وفكّروا كما أنت مفكّر » كان عليه السّلام يقول : التفكّر يدعو إلى البرّ والعمل به ، وكان عليه السّلام يقول : نبهّ بالتفكّر