« فاستخلصت » أي : عملت الخلاصة . « لك من كلّ أمر نخيله » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) وفي ( ابن أبي الحديد ) جليله ، وفي ( ابن ميثم والخطية ) نخليته ( 2 ) ، وهو الصحيح من النهج ، وان كانت رواية ( الرسائل ) أيضا بلفظ « جليله » ( 3 ) وأما « نخيله » كما في ( المصرية ) فغلط مطلقا ، ومعنى النخيلة الخيرة قال عمارة :
وجمعها النخائل ، وفي الحديث : « لا يقبل اللّه إلّا نخائل القلوب » ( 5 ) . « وتوخيت » أي : تحريت . « لك جميله ، وصرفت عنك مجهوله » ببيانه لك . « ورأيت حيث عناني » أي : أهمّني . « من أمرك ما يعني » أي : يهمّ . « الوالد الشفيق » أي الرؤوف . « وأجمعت » أي : عزمت . عطف على « عناني » لا « يعني » كما قال ( ابن ميثم ) ( 6 ) . « عليه من أدبك » أي : تعليمك الآداب . « أن يكون ذلك » أي : تعليمك . « وأنت مقبل العمر ومقتبل الدهر » أي : مستأنفه ، كأنهّ يستأنف الدهر كلّ