( ابن ميثم ) ( 1 ) والظاهر زيادته . « والجى ء نفسك في الأمور كلّها إلى إلهك فإنّك تلجئها إلى كهف » قال الجوهري : الكهف كالبيت المنقور في الجبل ، وفلان كهف أي : ملجأ ( 2 ) . « حريز » أي : حصين . « ومانع عزيز » أي : قوي غالب ، وفي المثل « من عزّ بزّ » أي : من غلب سلب ( 3 ) ، قال البستي :
في ( وزراء الجهشياري ) : كان إبراهيم الحرّاني خاصّا بالمهدي وأنفذه مع ابنه الهادي إلى جرجان ، فخصّ به وبلغ المهدي عنه أشياء زاد فيها عليه أعداؤه فكتب إلى الهادي في حمله ، فتعلل في حمله ، فكتب : إن لم تحمله خلعتك من العهد ، فحمله مع بعض خدمه مرفّها وقال له : إذا دنوت من محل المهدي فقيدّه ، فامتثل واتفق أن ورد والمهدي يريد الركوب للصيد ، فبصر بالموكب فسأل عنه فقيل خادم موسى الهادي ومعه إبراهيم الحرّاني ، فقال : وما حاجتنا إلى الصيد وهل صيد أطيب من صيد إبراهيم ، فأدني منه وهو على ظهر فرسه ، فقال له : واللّه لأقتلنّك ، ثم واللّه لأقتلنّك ، ثم واللّه لأقتلنّك ، ثم واللّه لأقتلنّك ، امض به يا خادم إلى المضرب إلى أن انصرف . قال إبراهيم : فيئست من نفسي ففزعت إلى اللّه تعالى بالدّعاء والصلاة ، فانصرف المهدي وأكل من اللوز المسموم المشهور خبره فمات من وقته ( 4 ) .