جَنْبِ اللّهِ ( 1 ) . « ولا تبع آخرتك بدنياك » فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 2 ) . « ودع القول فيما لا تعرف » وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عنَهُْ مَسْؤُلًا ( 3 ) ، إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ ( 4 ) . « والخطاب فيما لا تكلف » وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ( 5 ) . وقال الصادق عليه السّلام : حض اللّه تعالى عباده بآيتين من كتاب اللّه ان لا يقولوا حتى يعلموا ولا يردوا ما لم يعلموا ، قال تعالى أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللّهِ إِلَّا الْحَقَّ ( 6 ) ، بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بعِلِمْهِِ ( 7 ) . « وأمسك عن طريق إذا خفت ضلالته ، فإن الكف عن حيرة الضلال خير من ركوب الأهوال » كما أن طعاما أو شرابا يحتمل كونه ممزوجا بالسم يجب اجتنابه لئلا يوجب هلاكه . « وأمر بالمعروف تكن من أهله » فإن من يكون عمله فقط معروفا ولم يكن له قول في ذلك يأمر غيره به لا يعدّ من أهل المعروف . « وأنكر المنكر بيدك ولسانك » وذلك أكمل الإنكار لا أن يقتصر على اللسان وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 339
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٩
هامش
( 1 ) الزمر : 56 .
( 2 ) البقرة : 16 .
( 3 ) الاسراء : 36 .
( 4 ) النجم : 23 .
( 5 ) ص : 86 .
( 6 ) الأعراف : 169 .
( 7 ) يونس : 39 .