ولأبي الفتح المعرّي :
الدهر خداعة خلوب فلا * تغرنك الليالي فبرقها خلب كذوب
وأكثر الناس فاعتزلهم * قوالب ما لهم قلوب
« وأعرض عليه أخبار الماضين وذكرّه بما أصاب قبلك من الأولين » في ( الأغاني ) عن عدي بن زيد :
لم أر مثل الفتيان في غبن الأ * يّام ينسون ما عواقبها
ينسون إخوانهم ومصرعهم * وكيف تعتاقهم مخالبها
ما ذا ترجي النفوس من طلب الخير * وحبّ الحياة كاربها
تظنّ ان لن يصيبها عنت الدّهر * وريب المنون صائبها ( 1 )
« وسر في ديارهم وآثارهم » قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 2 ) ، قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 3 ) . « فانظر فيما فعلوا » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) والصواب : ( ما فعلوا ) بدون « في » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . « وعمّا انتقلوا وأين حلّوا ونزلوا ، فإنّك تجدهم قد انتقلوا » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) والصواب : ( انتقلوا ) بدون قد كما في ( ابن أبي الحديد
هامش
( 1 ) الأغاني 2 : 147 طبعة دار الكتب .
( 2 ) الانعام : 11 .
( 3 ) النمل : 69 .
( 4 ) نهج البلاغة 3 : 44 .
( 5 ) في شرح ابن أبي الحديد 16 : 62 والطبعة المصرية ، وابن ميثم الطبعة الحجرية 400 السطر السادس ( فانظر ما فعلوا ) .
( 6 ) نهج البلاغة 3 : 44 السطر الثامن .