تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

والكلمتان في ( ابن ميثم والخطية ) أيضا ( 1 ) . « مستظهرا به ان أنا بقيت لك أو فنيت » فيكون الكتاب خلفا منه لو فني ، والمعين لو بقي . قال الشاعر :

أبنيّ إنّ أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل

« فاني أوصيك بتقوى اللّه » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) وفيها سقط فبعدها « أي بني » قال تعالى فَاتَّقُوا اللّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ( 3 ) . « ولزوم أمره » قال تعالى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمَرْهِِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 4 ) . « وعمارة قلبك بذكره » أَلا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( 5 ) . « والاعتصام بحبله » وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ( 6 ) . « وأيّ سبب » أي : حبل . « أوثق » أي : أحكم . « من سبب بينك وبين اللّه إن أنت أخذت به » فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ باِللهِّ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 7 ) . « أحي قلبك بالموعظة » اسْتَجِيبُوا للِهِّ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما

هامش
( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد 16 : 57 ( فكتبت إليك كتابي ) - وفي ابن ميثم ، الطبعة الحجرية 399 ( فكتبت إليك كتابي هذا ) .
( 2 ) نهج البلاغة 3 : 43 .
( 3 ) التغابن : 16 .
( 4 ) النور : 63 .
( 5 ) الرعد : 28 .
( 6 ) آل عمران : 103 .
( 7 ) البقرة : 256 .