والكلمتان في ( ابن ميثم والخطية ) أيضا ( 1 ) . « مستظهرا به ان أنا بقيت لك أو فنيت » فيكون الكتاب خلفا منه لو فني ، والمعين لو بقي . قال الشاعر :
« فاني أوصيك بتقوى اللّه » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) وفيها سقط فبعدها « أي بني » قال تعالى فَاتَّقُوا اللّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ( 3 ) . « ولزوم أمره » قال تعالى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمَرْهِِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 4 ) . « وعمارة قلبك بذكره » أَلا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( 5 ) . « والاعتصام بحبله » وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ( 6 ) . « وأيّ سبب » أي : حبل . « أوثق » أي : أحكم . « من سبب بينك وبين اللّه إن أنت أخذت به » فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ باِللهِّ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 7 ) . « أحي قلبك بالموعظة » اسْتَجِيبُوا للِهِّ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما