هامتي لما رفعت إليها طرفا . . . ( 1 ) . « إلى المولود » أي : الولد « المؤمل ما لا يدرك » فمحال أن يدرك أحد جميع آماله ، ومن أدرك شيئا منها فإنّما يدرك قليلا من كثير .
« السالك سبيل من قد هلك » قال لقمان لابنه : إنّ الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم ، فلم يبق ما جمعوه ، ولم يبق من جمعوا له ، وإنّما أنت عبد مستأجر قد أمرت بعمل ووعدت عليه أجرا ، فأوف عملك واستوف أجرك ، ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شاة وقعت في زرع أخضر ، فأكلت حتى سمنت ، فكان حتفها عند سمنها ، ولكن اجعل الدنيا بمنزلة قنطرة على نهر جزت عليها وتركتها ، ولم ترجع إليها آخر الدهر . . . ( 2 ) . « غرض الأسقام » أي : تجعله الأسقام هدفا لها . في ( المروج ) : كان الجاحظ في علتّه التي مات فيها يطلي نصفه الأيمن بالصندل والكافور لشدّة حرارته ، والنصف الآخر لو قرض بالمقاريض ما شعر به من خدره وبرده ( 3 ) . « ورهينة الأيام » قال حميد بن ثور النميري :