تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
همدان ، فأتي به الحجاج أنشده قصيدة من أبياتها :
لقد شمت يا ابن الأشعث العام مصرنا * فظلوا وما لاقوا من الطير أسعدا كما شاءم اللّه النجير وأهله * بجدك من قد كان أشقى وأنكد

هذا ، و ( المصرية ) اقتصرت على العنوان وفيها سقط ، فان ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي والخطية ) نقلوا بعد العنوان بيانا للسيد على ما تعرف ( 1 ) . قول المصنّف : ( يريد عليه السّلام انهّ أسر في الكفر مرة وفي الاسلام مرة ) هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ، ولكن ( ابن ميثم ) خال عن هذا الكلام ( 2 ) . وكيف كان فالمراد ان قوله « أسرك الكفر مرة والاسلام أخرى » مجاز ونظير قول الشاعر :

أشاب الصغير وأفنى الكبير * كرّ الغداة ومرّ العشي

( وأما قوله عليه السّلام ) هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) « أراد بقوله عليه السّلام » ( 3 ) ( دل على قومه السيف فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد ) هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) : « دل على قومه السيف ما جرى له مع خالد بن الوليد » ( 4 ) . « باليمامة غرّ فيه قومه » هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ،

هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 291 ، وشرح ابن ميثم 1 : 422 ، وشرح الخوئي 1 : 371 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 291 ، وشرح ابن ميثم 1 : 322 ، وشرح الخوئي 1 : 371 .
( 4 ) المصدر السابق .