هذا ، و ( المصرية ) اقتصرت على العنوان وفيها سقط ، فان ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي والخطية ) نقلوا بعد العنوان بيانا للسيد على ما تعرف ( 1 ) . قول المصنّف : ( يريد عليه السّلام انهّ أسر في الكفر مرة وفي الاسلام مرة ) هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ، ولكن ( ابن ميثم ) خال عن هذا الكلام ( 2 ) . وكيف كان فالمراد ان قوله « أسرك الكفر مرة والاسلام أخرى » مجاز ونظير قول الشاعر :
( وأما قوله عليه السّلام ) هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) « أراد بقوله عليه السّلام » ( 3 ) ( دل على قومه السيف فأراد به حديثا كان للأشعث مع خالد بن الوليد ) هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) : « دل على قومه السيف ما جرى له مع خالد بن الوليد » ( 4 ) . « باليمامة غرّ فيه قومه » هكذا في ( ابن أبي الحديد والخوئي والخطية ) ،