تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

الآخرون فقتل بينهم قتلى حتى أرسل إليهم عسكر ( 1 ) . « فقيل قد عرفنا » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب : ( قد علمنا ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 3 ) . « مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم » هذا السؤال إنّما على الرواية الثانية ، وأمّا الرواية الأولى فالمراد من شقّي الكلام غلبتهم في اجتماعهم على كل قوة ، وعدم معروفيتهم في تفرقهم واضح . « فقال عليه السّلام : يرجع أصحاب المهن إلى مهنتهم » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) والصواب : « إلى مهنهم » كما في غيرها ( 5 ) ، والمهنة : الحذق بالعمل ، والخدمة - وهي بفتح الميم وكسرها - حكى الكسر الكسائي وان أنكره الأصمعي ( 6 ) . « فينتفع الناس بهم . . . » . قالوا : كتب كتاب حكمة فبقيت منه . فقالوا : ما نكتب فيه فقيل : يكتب « يسأل عن كل صناعة أهلها » .

7

الحكمة ( 200 ) وقال عليه السّلام : وَأُتِيَ بِجَانٍ وَمعَهَُ غَوْغَاءُ فَقَالَ - لَا مَرْحَباً بوِجُوُهٍ لَا تُرَى إِلَّا عِنْدَ كُلِّ سَوْأَةٍ
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير 12 : 203 س 601 .
( 2 ) نهج البلاغة 3 : 198 ، من الحكمة رقم 199 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 18 ، ابن ميثم ( الطبع الحجري ) 3 : 490 .
( 4 ) نهج البلاغة 3 : 198 ، من الحكمة 199 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 18 ، ابن ميثم ( الطبع الحجري ) 3 : 490 .
( 6 ) لسان العرب 13 : 424 مادة ( مهن ) .