مساعدته ابن ملجم - كما أن ابنته جعدة كانت قاتلة الحسن عليه السّلام بسم أرسله إليها معاوية ، وشرك ابنه محمّد بن الأشعث في دم مسلم بن عقيل قاتله فيمن قاتله ، وأعطاه الأمان ، ولم يدافع عنه حتى قتله ابن زياد ، وشرك ابنه الآخر قيس بن الأشعث في دم الحسين عليه السّلام ، مع أنه كان ممن كتب إليه ودعاه ، ثم شهد قتله وسلبه ، ففي ( تاريخ الطبري ) : نادى الحسين عليه السّلام يوم الطف : يا قيس بن الأشعث ويا فلان وفلان ألم تكتبوا إليّ قد أينعت الثمار ، واخضرت الجناب ، وطمت الجمام ، وانما تقدم على جند لك مجند فأقبل قالوا : لم نفعل . قال : بلى واللّه لقد فعلتم . ثم قال : إذ كرهتموني دعوني انصرف إلى مأمني من الأرض . فقال له قيس بن الأشعث : أولا تنزل على حكم بني عمك ، فإنهم لن يروك إلّا ما تجب . فقال له الحسين : أنت أخو أخيك أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل ، لا واللّه لا أعطيكم بيدي اعطاء الذليل ( 1 ) . وفيه : لما قتل الحسين عليه السّلام جاءت كندة بثلاثة عشر رأسا ممّن قتل مع الحسين إلى عبيد اللّه ، وصاحبهم قيس بن الأشعث ( 2 ) . وفيه : وأخذ قيس بن الأشعث بعد قتل الحسين عليه السّلام قطيفته - وكانت من خز - وكان قيس يسمى بعد قيس قطيفة ( 3 ) . وفي ( المقاتل ) : كانت أخته جعدة التي سمّت الحسن عليه السّلام تسمّى بعد مسمة الأزواج ( 4 ) . وفي ( تاريخ الطبري ) - في قصة من قتله مصعب من أصحاب المختار بعد قتله - ثم مر عبد الرحمن بن محمّد بن الأشعث بعبد اللّه بن قراد من
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 20
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 323 ، سنة 61 .
( 2 ) تاريخ الطبري 4 : 358 ، سنة 61 .
( 3 ) تاريخ الطبري 4 : 346 ، سنة 61 .
( 4 ) مقاتل الطالبيين : 48 .