تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
والناس يجمعهم شمل وبينهم * في العقل فرق وفي الآداب والحسب ( 1 )
وقال الشاعر :
للحرب أقوام لها خلقوا * وللدواوين كتّاب وحسّاب
وقال آخر :
والقوم كالعيدان يفضل بعضهم * بعضا كذاك يفوق عود عودا
ولبعضهم :
الناس اخوان وشتى في الشيم * وكلهم يجمعهم بيت الادم
وفي الديوان :
الناس من جهة التمثال أكفاء * أبوهم آدم والام حواء

( فقال ) هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) ، والكلمة زائدة وليست في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 3 ) والخطية ) . « انما فرّق بينهم مبادي طينتهم » في ( معارف ابن قتيبة ) قالوا : كان لأبي الجعد أبي سالم ابن أبي الجعد ستة بنين اثنان يتشيّعان ، واثنان مرجئان ، واثنان خارجيّان ، فقال إبراهيم : لقد خالف اللّه بينكم . وفي ( الكافي ) عن الباقر عليه السّلام : لو علم الناس كيف ابتداء هذا الخلق ما اختلف اثنان . . . وعن الصادق عليه السّلام : ان اللّه تعالى خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الكافر من طينة النار ، وإذا أراد اللّه بعبد خيرا طيّب روحه وجسده ، فلا يسمع

هامش
( 1 ) معجم الأدباء 17 : 319 .
( 2 ) نهج البلاغة 2 : 255 ، من الخطبة رقم 234 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 13 : 18 ، ابن ميثم ( الطبع الحجري ) : 314 ، وفيه « قال كنا عند أمير المؤمنين عليه السّلام وقد ذكر عنده اختلاف الناس فقال انما . . . » .