الحديد : ذعلب وأحمد وعبد اللّه ومالك من رجال الشيعة ومحدثيهم ، وتبعه ( ابن ميثم ) ( 1 ) ، لكن لم أقف على أثر من واحد منهم في كتب رجال الشيعة . نعم عنون ( لسان ميزان ابن حجر ) عدّة مسمّاة بعبد اللّه بن يزيد ( 2 ) ولم يعلم كون من في السند أحدهم أم لا نعم في 174 ( النهج ) « ومن كلام له عليه السّلام وقد سأله ذعلب اليماني هل رأيت ربك » ومرّ في الفصل الأول ( 3 ) وهو غير « ذعلب » هذا على نقله لتأخر هذا وتقدم ذاك ، وليس ذاك أيضا من رجال الشيعة ، فروى توحيد الصدوق عن ذاك أنه قال - لما قال عليه السّلام : « سلوني قبل أن تفقدوني » - : لقد ارتقى ابن أبي طالب مرقاة صعبة لأخجلنهّ اليوم ( 4 ) . فهو أعلم وما قال . « قد ذكر » هكذا في ( المصرية ) ( 5 ) والصواب : ما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) « فقال وقد ذكر » ( 6 ) . « عنده عليه السّلام اختلاف الناس » أي : في الحالات والصفات ، قال الشاعر :
وقال عبد الحميد : الناس أصناف مختلفون ، وأطوار متباينون ، منهم علق مضنة لا يباع ، ومنهم غل مظنة لا يبتاع ( 7 ) . وقال الشافعي :