تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
« وعالمكم مسوّف » أي : بالأعمال الصالحة وبالتوبة من القبيحة لطول أمله ، وكل منهما هالك : الجاهل بترك تعلمّه مع إتمام الحجة عليه ، والعالم بترك عمله .

3

الخطبة ( 229 ) ومن كلام له عليه السّلام : روى اليمانيّ عن أحمد بن قتيبة عن عبد اللّه بن يزيد عن مالك بن دحية قال : كنّا عند أمير المؤمنين عليه السّلام - وقد ذكر عنده اختلاف الناس - فقال : إِنَّمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمْ مَبَادِئُ طِيْنَتِهِمْ - وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِلْقَةً مِنْ سَبَخِ أَرْضٍ وَعَذْبِهَا - وَحَزْنِ تُرْبَةٍ وَسَهْلِهَا - فَهُمْ عَلَى حَسَبِ قُرْبِ أَرْضِهِمْ يَتَقَارَبُونَ - وَعَلَى قَدْرِ اخْتِلَافِهِمْ يَتَفَاوَتُونَ - فَتَامُّ الرُّوَاءِ نَاقِصُ الْعَقْلِ - وَمَادُّ الْقَامَةِ قَصِيرُ الْهِمَّةِ - وَزَاكِي الْعَمَلِ قَبِيحُ الْمَنْظَرِ - وَقَرِيبُ الْقَعْرِ بَعِيدُ السَّبْرِ - وَمَعْرُوفُ الضَّرِيبَةِ مُنْكَرُ الْجَلِيبَةِ - وَتاَئهُِ الْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ - وَطَلِيقُ اللِّسَانِ حَدِيدُ الْجَنَانِ أقول : قول المصنّف : « ومن كلام له عليه السّلام » ليس في نسخة ابن ميثم رأسا « روى اليماني » هكذا في ( المصرية ( 1 ) الأولى ) ، ونقله ( ابن أبي الحديد والخطية ) « روى ذعلب اليمامي » نسبة إلى اليمامة ، ونقله ( ابن ميثم ) - على ما في النسخة - « روى أبو محمد اليماني » نسبة إلى اليمن ( 2 ) . « عن محمد بن قتيبة عن عبد اللّه بن يزيد عن مالك بن دحية » قال ابن أبي

هامش
( 1 ) نهج البلاغة 2 : 255 ، من الخطبة 234 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 13 : 18 ، وابن ميثم 314 ، ( الطبع الحجري ) وفيه : « ومن كلام له عليه السّلام روى أبو محمد اليماني »
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 220 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )