تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

آلاف من حلها . قال أبو الحسن : من دراهم . وعن أويس القرني : ان حقوق اللّه لم تترك عند مسلم درهما . « أصابه حراما واحتمل به أثاما » بالفتح أي : جزاء اثمه ، قال تعالى : يَلْقَ أَثاماً ( 1 ) . « فباء » أي : رجع . « بوزره » أي : إثمه وثقله . « وقدم على ربه آسفا لاهفا » إلى . « ذلك هو الخسران المبين » لا من يبيع متاعه بأقلّ ممّا شراه . وفي ( الطبري ) عن عوانة ، قال عبيد اللّه لعمر بن سعد بن قتله الحسين عليه السّلام : أين الكتاب الّذي كتبت به إليك في قتل الحسين قال : مضيت لأمرك وضاع الكتاب . قال : لتجيئنّ به . قال : ضاع . قال : واللّه لتجيئني به . قال : ترك واللّه يقرأ على عجائز قريش اعتذارا إليهن بالمدينة ، أما واللّه لقد نصحتك في حسين نصيحة لو نصحتها إلى سعد بن أبي وقاص كنت قد أدّت حقهّ . قال عثمان بن زياد أخو عبيد اللّه : صدق واللّه لوددت أنهّ ليس من بني زياد رجل إلّا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة ، وأنّ حسينا لم يقتل . . . ( 2 ) .

2

الحكمة ( 283 ) وقال عليه السّلام : جَاهِلُكُمْ مُزْدَادٌ وَعَالِمُكُمْ مُسَوِّفٌ « جاهلكم مزداد » أي : من الخطأ لجهله بكونه خطأ أو بعقوبة عمله .
هامش
( 1 ) الفرقان : 68 .
( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 467 .