وعنه عليه السّلام : للعالم إذا سئل عن شيء وهو لا يعلم أن يقول « اللّه أعلم » وليس لغير العالم أن يقول ذلك . وعنه عليه السّلام : من أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ ، والمحكم من المتشابه ، فقد هلك وأهلك ( 1 ) . « يكاد أفضلهم رأيا يرده عن فضل رأيه الرضا والسخط » في ( الخصال ) عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ثلاث خصال من كنّ فيه استكمل خصال الايمان : الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له ( 2 ) ، وقال تعالى : وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ( 3 ) ، وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ( 4 ) . وفي ( المعجم ) عن إسحاق الموصلي : دخلت على الأصمعي فأنشدته أبياتا قلتها ونسبتها إلى بعض الأعراب ، وهي :
فجعل يعجب بها ويرددها ، فقلت له : إنّها بنات ليلتها . فقال : لا جرم إنّ أثر التوليد فيها بيّن . فقلت : ولا جرم إنّ أثر الحسد فيك ظاهر ( 5 ) . ثم إن المذموم من اختلاف حال الرضا والسخط أن يدّعي في الرّضا