وروى ( الروضة ) عن الصادق عليه السّلام : الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ، فمن كان له في الجاهلية أصل فله في الاسلام أصل ( 1 ) . « سائلهم متعنت » أي : يريد ايقاع مجيبه في العنت ، أي : المشقة ويظهر زلتّه وجهله . وفي السير : قال رجل من العمال لأعرابي : ما أحسبك تعرف كم تصلّي في اليوم والليلة قال : فإن عرفت ، أتجعل لي على نفسك مسألة . قال : نعم . قال :
قال : صدقت هات مسألتك . فقال كم فقار ظهرك قال : لا أدري . قال : فتحكم بين الناس وتجهل هذا من نفسك وعن ( صفوة الأخبار ) : قام ابن الكوّا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : أخبرني عن بصير بالليل بصير بالنهار ، وعن بصير بالنهار أعمى بالليل ، وعن بصير بالليل أعمى بالنهار . فقال عليه السّلام له : سل عمّا يعنيك ودع ما لا يعنيك ، أمّا بصير بالليل بصير بالنهار فهذا رجل آمن بالرسل الّذين مضوا ، وأدرك النبيّ فآمن به ، فأبصر في ليله ونهاره ، وأما أعمى بالليل بصير بالنهار فرجل جحد الأنبياء الّذين مضوا وأدرك النبيّ فآمن به ، فعمى بالليل وأبصر بالنهار ، وأما أعمى بالنهار بصير بالليل فرجل آمن بالأنبياء وجحد النبيّ ، فأبصر بالليل وأعمى بالنهار ( 2 ) . « ومجيبهم متكلف » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل لا أدري ولا يقل « اللّه أعلم » فيوقع في قلب صاحبه شكا .