تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

1

الحكمة ( 343 ) وقال عليه السّلام : الْأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ وَالسَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ - وَكُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ - وَالنَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ - سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ وَمُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّفٌ - يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً - يرَدُهُُّ عَنْ فَضْلِ رأَيْهِِ الرِّضَا وَالسُّخْطُ - وَيَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تنَكْؤَهُُ اللَّحْظَةُ - وَتسَتْحَيِلهُُ الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ مَعَاشِرَ النَّاسِ اتَّقُوا اللَّهَ - فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَا يبَلْغُهُُ وَبَانٍ مَا لَا يسَكْنُهُُ - وَجَامِعٍ مَا سَوْفَ يتَرْكُهُُ - وَلعَلَهَُّ مِنْ بَاطِلٍ جمَعَهَُ وَمِنْ حَقٍّ منَعَهَُ - أصَاَبهَُ حَرَاماً وَاحْتَمَلَ بِهِ آثَاماً - فَبَاءَ بوِزِرْهِِ وَقَدِمَ عَلَى ربَهِِّ آسِفاً لَاهِفاً - قَدْ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ « الأقاويل محفوظة » وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نفَسْهُُ