وعنه عليه السّلام : ملعون ملعون مال لا يزكى ( 1 ) . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما محق الاسلام محق الشح شيء . ثم قال : إنّ لهذا الشح دبيبا كدبيب النمل ، وشعبا كشعب الشوك ( 2 ) . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا لم يكن للهّ في عبد حاجة ، ابتلاه بالبخل ( 3 ) . وعنه عليه السّلام قال لرجل قال : الشحيح أعذر من الظالم : كذبت ، إن الظالم قد يتوب ويستغفر ويرد الظلامة على أهلها ، والشّحيح إذا شحّ منع الزكاة والصدقة ، وصلة الرحم ، وقرى الضيف ، والنفقة في سبيل اللّه وأبواب البر ، وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح ( 4 ) . « أو متمردا كأنّ باذنه عن سمع المواعظ وقرا » أي : ثقلا ، قال تعالى وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا ( 5 ) . وفي ( تفسير القمي ) : قال أبو ذر : بشّر المتكبّرين بكيّ في الصدور ، وسحب على الظهور . « أين خياركم وصلحاؤكم » لبعضهم :
« وأحراركم » هكذا في ( المصرية ) ( 7 ) والصواب : ( وأين أحراركم )