تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يدَيَهِْ وَمِنْ خلَفْهِِ يحَفْظَوُنهَُ مِنْ ( 1 ) ، فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذاقَهَا اللّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 2 ) ، . . . لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ( 3 ) . « أو بخيلا اتخذ البخل بحق اللّه وفرا » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : من منع حقّا للهّ عزّ وجلّ أنفق في باطل مثليه ( 4 ) . وعن الباقر عليه السّلام : ان اللّه تعالى يبعث يوم القيامة ناسا من قبورهم ، مشدودة أيديهم إلى أعناقهم لا يستطيعون أن يتناولوا بها قيد أنملة ، معهم ملائكة يعيّرونهم تعييرا شديدا ، يقولون : هؤلاء الذين منعوا خيرا قليلا من خير كثير ، هؤلاء الذين أعطاهم اللّه فمنعوا حق اللّه في أموالهم ( 5 ) . وعن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ( 6 ) ما من أحد يمنع من زكاة ماله شيئا إلّا جعل اللّه عزّ وجلّ ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار ، مطوقا في عنقه ، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب ( 7 ) . وعنه عليه السّلام : ما أدّى أحد الزكاة فنقصت من ماله ، ولا منعها أحد فزادت في ماله ( 8 ) .

هامش
( 1 ) الرعد : 11 .
( 2 ) النحل : 112 .
( 3 ) إبراهيم : 7 .
( 4 ) الكافي للكليني 3 : 506 ح 21 .
( 5 ) الكافي للكليني 3 : 506 ح 22 .
( 6 ) آل عمران : 180 .
( 7 ) الكافي للكليني 3 : 502 ح 1 .
( 8 ) الكافي للكليني 3 : 504 ح 6 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 175 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )