تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

رسولا حتى كان لهم ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه - الخبر ( 1 ) . « عليك لعنة اللّه » وقد كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعنه وسرت اللعنة في أعقابه ، فروى ( الكافي ) : ان الباقر عليه السّلام قال لسدير : بلغني عن نساء أهل الكوفة جمال وحسن تبعل ، فابتغ لي امرأة ذات جمال في موضع . فقال : قد أصبتها جعلت فداك ، فلانة بنت فلان بن محمد بن الأشعث ، فقال عليه السّلام : ان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعن أقواما ، فجرت اللعنة في أعقابهم إلى يوم القيامة ، وأنا أكره أن يصيب جسدي جسد أحد من أهل النار ( 2 ) . وروى الكشي : ان رجلين من ولد الأشعث استأذنا على الصادق عليه السّلام ، فلم يأذن لهما ، فقيل له : ان لهما ميلا ومودة . فقال عليه السّلام : ان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعن أقواما ، فجرى اللعن فيهم وفي أعقابهم إلى يوم القيامة ( 3 ) . حتى أن مسجده كان ملعونا ، ففي الكافي عن أبي جعفر عليه السّلام : ان بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة - إلى أن قال - وأما المساجد الملعونة فمسجد ثقيف ومسجد الأشعث - الخبر . وعنه عليه السّلام : جددت أربعة مساجد بالكوفة فرحا لقتل الحسين عليه السّلام : مسجد الأشعث ، ومسجد جرير - الخبر . وعن الصادق عليه السّلام : ان أمير المؤمنين نهى عن الصلاة بالكوفة في خمسة مساجد : مسجد الأشعث ، ومسجد جرير ، ومسجد سماك ، ومسجد شبث ومسجد التيم ( 4 ) . « ولعنة اللاعنين » قال : ابن أبي الحديد : قال الطبري في ( تاريخه ) : كان

هامش
( 1 ) توحيد الصدوق : 304 ح 1 .
( 2 ) الكافي 5 : 569 ح 56 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال : 412 ح 777 .
( 4 ) الكافي 3 : 489 و 490 ح 1 - 3 .