تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

والشغاف غلاف القلب ، وهو جلدة دونه كالحجاب . في ( الجهشياري ) : قال المنصور للمهدي ابنه : عزمت عليك ان أوليك الأمر وأرده إليك ، فخرج المهدي مستبشرا إلى وزيره أبي عبيد اللّه فقال له : انما سبرك بما عرض عليك ، فلما عرف ذلك المنصور قال له : كيف فهمت أني قلته سبرا له قال : لأني سمعتك تقول : اني لأستيقظ بالليل فأدعو بالكتب فأضعها بين يدي وادعو بالجارية فآمرها أن تمرخ ظهري بالدهن ، فتفعل ذلك وأنا مقبل على كتبي وتدبيري ، فعلمت أنك لا تدع شيئا يكون موقعه منك هذا الموقع وتؤثر به غيرك فقال له : أصبت وأحسنت ( 1 ) . ولما خرج عليه محمد بن عبد اللّه الحسني بالمدينة قال : لو خرج علي صاحب القبر - يعني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - أقتله . قال الشريف « أقول » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) وكله زائد . أقول رأسا وقال الشريف : جعله من النهج وانما يصح من الشراح « هذه » هكذا في ( المصرية ) ( 3 ) والصواب : وهذه كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 4 ) « الخطبة نسبها من لا علم له إلى معاوية » ومنهم ابن قتيبة في ( عيونه ) ( 5 ) وابن عبد ربه في ( عقده ) ( 6 ) . « وهي من كلام أمير المؤمنين الذي لا شك فيه » بشهادة متنه . « واين الذهب من الرغام » بالفتح التراب . « والعذب » الماء الطيب .

هامش
( 1 ) الوزراء والكتاب للجهشياري : 91 - 92 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 : 75 .
( 3 ) نهج البلاغة 1 : 75 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 175 ، ابن ميثم 2 : 145 ، هكذا .
( 5 ) عيون الأخبار لابن قتيبة 2 : 237 و 238 .
( 6 ) العقد الفريد لابن عبد ربه 4 : 176 .