تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

له قبل فلان بن فلان - يعني الأخرس - حقّ ولا طلبة بوجه من الوجوه ، ولا بسبب من الأسباب ، ثم غسله وأمر الأخرس أن يشربه ، فامتنع . فألزمه الدين ( 1 ) . وكذا إحلاف أهل الكتاب ، فروى ( الكافي ) : أنهّ عليه السّلام استحلف يهوديّا بالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السّلام ( 2 ) ، لكن في طريقه السكوني العامي . وفي ( الصحيح ) عن الصادق عليه السّلام : لا يحلف اليهودي ولا النصراني ولا المجوسي بغير اللّه ، إن اللّه تعالى يقول : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ ( 3 ) . ويمكن حمل ذاك الخبر على جواز إحلاف الكتابي بكتابه إذا كان ارتداعه به أكثر من ارتداعه بالحلف به تعالى . « احلفوا الظالم » إلى « عوجل العقوبة » هكذا في ( المصرية ) ( 4 ) وليست كلمة « العقوبة » في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . « وإذا حلف » إلى « لم يعاجل لأنهّ قد وحّد اللّه تعالى » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) والصواب : « سبحانه » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 7 ) .

3

الخطبة ( 272 ) وقال عليه السّلام : لَوْ قَدِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هذَهِِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 65 - 66 ، ح 2 ، والتهذيب 6 : 319 ، ح 86 .
( 2 ) الكافي 7 : 451 ، 3 .
( 3 ) الكافي 7 : 451 ، 4 . والآية 48 من سورة المائدة .
( 4 ) نهج البلاغة 3 : 209 ، الحكمة 253 .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 91 ، هكذا - ابن ميثم ، الطبعة الحجرية 3 : 496 .
( 6 ) نهج البلاغة 3 : 209 ، الحكمة 253 .
( 7 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 91 ، هكذا - ابن ميثم 3 : 496 ، السطر الخامس هكذا .