تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

حَائِكٍ مُنَافِقٌ ابْنُ كَافِرٍ - وَاللَّهِ لَقَدْ أَسَرَكَ الْكُفْرُ مَرَّةً وَالْإِسْلَامُ أُخْرَى - فَمَا فَدَاكَ مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَالُكَ وَلَا حَسَبُكَ - وَإِنَّ امْرَأً دَلَّ عَلَى قوَمْهِِ السَّيْفَ - وَسَاقَ إِلَيْهِمُ الْحَتْفَ - لَحَرِيٌّ أَنْ يمَقْتُهَُ الْأَقْرَبُ وَلَا يأَمْنَهَُ الْأَبْعَدُ قول المصنّف : ( ومن كلام له عليه السّلام قاله ) هكذا في ( المصرية ) وكذا ( ابن أبي الحديد ) ولكن في نسخة ابن ميثم ( خاطب به ) ( 1 ) . ( للأشعث ) وفي ( ابن ميثم ) ( الأشعث ) ( 2 ) . قال ابن أبي الحديد : اسمه كان معديكرب وكان أبدا أشعث الرأس ، فغلب عليه الأشعث حتى نسي اسمه ( 3 ) . ( ابن قيس ) قال ابن أبي الحديد : ويقال له الأشج لأنه شجّ في بعض حروبهم ( 4 ) ( وهو على منبر الكوفة يخطب ) الناس ( فمضى في بعض كلامه شيء ) هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ، ولكن في ( ابن ميثم ) ( فمضى في كلامه شيء ) ( 5 ) . ( اعترضه الأشعث وقال : يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض عليه السّلام إليه بصره ثم قال ما يدريك ) وفي ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 6 ) ( وما يدريك ) . « ما عليّ مما لي » قال ابن أبي الحديد : كان اعتراض الأشعث أنه عليه السّلام لما خطب بعد انقضاء أمر الخوارج وذكر امر الحكمين قام رجل وقال : نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها ، فما ندري أي الأمرين أرشد . فصفق عليه السّلام بإحدى يديه على الأخرى وقال : هذا جزاء من ترك العقدة ، وكان مراده عليه السّلام هذا جزاؤكم إذ

هامش
( 1 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 1 : 291 وشرح ابن ميثم 1 : 322 ، مثل المصرية .
( 2 ) ان كان الفعل « خاطب به » يجب ان يكون المفعول بلا حرف جر ولكن الفعل في نسختنا « قاله » كما في المصرية والمفعول « للأشعث » راجع شرح ابن ميثم 1 : 322 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 292 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 292 .
( 5 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 1 : 291 وشرح ابن ميثم 1 : 322 ، مثل المصرية .
( 6 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 1 : 291 وشرح ابن ميثم 1 : 322 ، مثل المصرية .