هكذا في ( المصرية ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 1 ) ( من خزاني ) . « حتى تسلمه إلي » فأضعه موضعه « ولعليّ لا أكون شر ولاتك » ولاّه عمر وعثمان قبل « لك » وزاد في رواية نصر « ان استقمت » ( 2 ) . في ( صفين نصر ) : لما كتب عليه السّلام إلى الأشعث قال لأصحابه : ان كتابه قد أوحشني وهو آخذني بمال آذربيجان ، وأنا لاحق بمعاوية ، فقالوا له : الموت خير لك من ذلك ، أتدع مصرك وجماعة قومك وتكون ذنبا لأهل الشام ، فسار حتى قدم عليه عليه السلام - إلى أن قال - ومما قيل على لسانه :
أنا الرسول رسول الوصي * عليّ المهذب من هاشم
رسول الوصيّ وصي النبيّ * وخير البرية من قائم
وزير النبي وذو صهره * وخير البرية في العالم
له الفضل والسبق بالصالحات * لهدي النبيّ به يأتم
أجبنا عليّا بفضل له * وطاعة نصح له دائم
فقيه حليم له صولة * كليث عرين بها سائم ( 3 )
2
الخطبة ( 19 ) ومن كلام له عليه السّلام قاله للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب ، فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث فيه فقال : يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك . فخفض عليه السّلام إليه بصره ثم قال : وَمَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي - عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَلَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ - حَائِكٌ ابْنُ
هامش
( 1 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 14 : 33 ، وشرح ابن ميثم 4 : 350 ، مثل المصرية .
( 2 ) وقعة صفين : 21 .
( 3 ) وقعة صفين : 24 .