الناس إياي ما قد بلغك ، وكان طلحة والزبير ممن بايعاني ، ثم نقضا بيعتي على غير حدث ، وسارا إلى البصرة ، فسرت إليهما ، فالتقينا ، فدعوتهم إلى أن يرجعوا فيما خرجوا منه ، فأبوا ، فأبلغت في الدعاء وأحسنت في البقية ، وان عملك ليس لك بطعمة - إلخ ( 1 ) . ومثله الثاني والثالث مع اختلاف يسير ، وزاد الأخير بعد « وأحسنت في البقيا » : « وأمرت أن لا يذفف على جريح ، ولا يتبع منهزم ، ولا يسلب قتيل ، ومن ألقى سلاحه وأغلق بابه فهو آمن ( 2 ) . قول المصنف : ( ومن كتاب له عليه السّلام إلى الأشعث بن قيس ) في ( الاستيعاب ) : الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور بن غفير بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد الكندي - وكندة ولد ثور بن عفير ( 3 ) . ومثله في ( ذيل الطبري ) ، لكن زاد بين الحارثين معاوية ، كما أنه استقطا مرتعا قبل ثور ، وقال ( ثور بن مرتع بن كندة واسمه ثور ) ( 4 ) ومثل الذيل هشام الكلبي - على نقل الأسد - لكن قال : « ثور بن مرتع - واسمه عمرو - بن معاوية بن ثور - وهو كندة بن عفير » ، ونسب إلى الاستيعاب مثله لكن الّذي وجدت ما عرفت ( 5 ) . وكيف كان ففي ( الأغاني ) : تنازع عمرو بن معديكرب والأشعث بن
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 4
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤
هامش
( 1 ) وقعة صفين : 20 .
( 2 ) الإمامة والسياسة 1 : 91 .
( 3 ) الاستيعاب 1 : 109 .
( 4 ) منتخب ذيل المذيل : 44 .
( 5 ) أسد الغابة 1 : 97 و 98 .