تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧

جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج كما في ( ذيل الطبري ) ( 1 ) « أخو مذحج » قال الجوهري : قال سيبويه : الميم من نفس الكلمة . وقال الحموي : قال ابن الاعرابي : أقامت مذلة بعد زوجها أدد بن زيد بن يشجب على ولديها منه مالك وطي ولم تزوج ، فقيل : « اذحجت على ولدها » أي أقامت ، فسمى مالك وطي مذحجا . وقال ابن الكلبي : ولد أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ مالكا وجلهمة ، وهو طيء ، وأمهما ذلة ، وهي مذحج ، كانت قد ولدتهما عند اكمة يقال لها مذحج فلقبت بها ، ويقال لولدها مالك وطي مذحج . وقال ابن إسحاق : مذحج هو ابن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان ، ولم يتابع على ذلك - إلخ ( 2 ) - قلت : وتبعه الجوهري . « فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحق » قال ابن أبي الحديد : كان عليه السّلام من شدة صلابته في الدين لم يسامح نفسه في حق أحب الخلق إليه ان يهمل هذا القيد ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ( 3 ) . قلت : أمير المؤمنين عليه السّلام وشيعته لم ينتظروا أن يطيعهم الناس في غير الحق على الفرض ، ولما بعث عليه السّلام قيس بن سعد بن عبادة إلى مصر خطبهم وقال لهم : أيها الناس إنّا بايعنا خير من نعلم بعد نبينا ، فقوموا فبايعوا على كتاب اللّه وسنة رسوله ، فان نحن لم نعمل بهما فلا بيعة لنا عليكم ( 4 ) . « فإنه سيف من سيوف اللّه » قال ابن أبي الحديد : هذا لقب خالد بن الوليد ، واختلف فيمن لقبهّ به ، والصحيح أنه لقبه به أبو بكر لقتاله

هامش
( 1 ) منتخب ذيل المذيل : 148 .
( 2 ) معجم البلدان 5 : 89 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 16 : 158 .
( 4 ) رواه الثقفي في الغارات 1 : 211 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 607 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )