تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠

فاسمعوا له وأطيعوا أمره ، فان امركم بالنفر فانفروا - إلخ ( 1 ) . ورواه ( الاختصاص ) باسناده عن عبد اللّه بن جعفر ، الا أنه خبر غير صحيح ، حيث تضمن انه عليه السّلام بعثه بعد قتل محمّد بن أبي بكر ، مع أن مالكا سم قبل محمّد كما يأتي في الآتي ، ونسبته إلى المفيد أيضا غير معلومة ( 2 ) .

11

الكتاب ( 34 ) ومن كتاب له عليه السّلام : إلى محمّد بن أبي بكر لما بلغه توجدّه من عزله بالأشتر عن مصر ثم توفّي الأشتر في توجهّه إلى مصر قبل وصوله إليها : أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي مَوْجِدَتُكَ مِنْ تَسْرِيحِ الْأَشْتَرِ إِلَى عَمَلِكَ - وَإِنِّي لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ اسْتِبْطَاءً لَكَ فِي الْجَهْدَ - وَلَا ازْدِيَاداً فِي الْجِدِّ - وَلَوْ نَزَعْتُ مَا تَحْتَ يَدِكَ مِنْ سُلْطَانِكَ - لَوَلَّيْتُكَ مَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مَئُونَةً - وَأَعْجَبُ إِلَيْكَ وِلَايَةً - إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي كُنْتُ ولَيَّتْهُُ أَمْرَ مِصْرَ - كَانَ رَجُلًا لَنَا نَاصِحاً وَعَلَى عَدُوِّنَا شَدِيداً نَاقِماً - فرَحَمِهَُ اللَّهُ فَلَقَدِ اسْتَكْمَلَ أيَاَّمهَُ - وَلَاقَى حمِاَمهَُ وَنَحْنُ عنَهُْ رَاضُونَ - أوَلْاَهُ اللَّهُ رضِوْاَنهَُ وَضَاعَفَ الثَّوَابَ لَهُ - فَأَصْحِرْ لِعَدُوِّكَ وَامْضِ عَلَى بَصِيرَتِكَ - وَشَمِّرْ لِحَرْبِ مَنْ حَارَبَكَ وَادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ - وَأَكْثِرِ الِاسْتِعَانَةَ باِللهَِّ يَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ - وَيُعِنْكَ عَلَى مَا نَزَلَ بِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أقول : رواه الطبري والثقفي مع جواب محمّد ، روى الأوّل عن أبي مخنف
هامش
( 1 ) الغارات 1 : 260 ، وأمالي المفيد : 81 ، المجلس 9 ، ورواية الثقفي عن الشعبي عن صعصعة ورواية المفيد عن هشام الكلبي .
( 2 ) الاختصاص : 79 .