« وأقمع به نخوة الأثيم » ففي ( تاريخ الطبري ) : لما وصل عليّ عليه السّلام في مسيره إلى صفين إلى الرقة امتنعوا من عقد جسر له ، فمضى ليعبر على جسر منبج ، فقال لهم الأشتر : اقسم باللهّ لئن مضى أمير المؤمنين ولم تجسروا له لا جردن فيكم السيف ، ثم لأقتلن الرجال ، ولاخربن الأرض ، ولآخذن الأموال ، فقال بعضهم لبعض : ان الأشتر يفي بما حلف ، فقالوا له ننصب لكم جسرا ، فوقف الأشتر حتى عبر جميع الناس ثم عبر هو ( 1 ) . « وأسد » من السداد بالكسر ، قال الشاعر :
« به لهاة » شبه لسان صغير في أقصى سقف الفم « الثغر المخوف » كمصر ، فقد عرفت أنه عليه السّلام لما سمع باضطراب أمر مصر على محمّد بن أبي بكر قال : ليس له إلّا قيس أو مالك ( 3 ) . « فاستعن باللهّ على ما أهمك » فإنهّ على كل شيء قدير « واخلط الشدة بضغث » أي : بمقدار « من اللين وارفق ما كان الرفق أرفق » فإن الأشخاص مختلفون ، وبعضهم يلجون إذا لم يرفق بهم . « واعتزم بالشدة حين لا يغني عنك الا الشدة » كالأرذال ، فإنهم لا يغني عنهم إلّا الشدّة . « واخفض للرعية » إلى آخر الشرح في العنوان ( 27 ) من الأصل .