وَأَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ - فَأَقْبِلْ غَيْرَ ظَنِينٍ وَلَا مَلُومٍ - وَلَا مُتَّهَمٍ وَلَا مَأْثُومٍ - فَلَقَدْ أَرَدْتُ الْمَسِيرَ إِلَى ظَلَمَةِ أَهْلِ الشَّامِ - وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَشْهَدَ مَعِي - فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ - وَإِقَامَةِ عَمُودِ الدِّينِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أقول : نقل عن ( تاريخ ابن واضح ) أيضا ( 1 ) . قول المصنّف : ( ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي ) كان ربيب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، روي انهّ زوج امهّ أم سلمة من النبيّ وهو صغير لم يبلغ الحلم . ( وكان عامله على البحرين ) وفي ( الأسد ) : شهد مع عليّ عليه السّلام الجمل ، واستعمله على البحرين وعلى فارس ( 2 ) ( فعزله واستعمل نعمان ) هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : « النعمان » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 3 ) ( بن عجلان الزرقي ) . في ( الأسد ) : استعمل عليّ عليه السّلام النعمان على البحرين ، فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق فقال فيه الشاعر :
وكان شاعرا فصيحا سيدا في قومه ، وتزوج خولة بنت قيس امرأة حمزة بعد قتله ( 4 ) . قلت : رأيت البيت الأوّل هكذا :