تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠

وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، اني أعرف بهم منكم ( 1 ) . « ولسنا إياك أجبنا ولكن أجبنا القرآن في حكمه » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : « إلى حكمه » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) ، والمراد إجابة القرآن في المستحق للإمامة وحكم القرآن هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 3 ) أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 4 ) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ ( 5 ) وغير ذلك مما أحال الأمر إلى بداهة العقول ، ولكن طبع على قلوبهم فهم لا يفقهون . ( والسلام ) هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ، وليس في ( ابن ميثم والخطية ) ( 6 ) .

7

الكتاب ( 42 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي - وكان عامله على البحرين - فعزله واستعمل النعمان بن عجلان الزّرقيّ مكانه : أَمَّا بَعْدُ - فَإِنِّي قَدْ وَلَّيْتُ النُّعْمَانَ بْنِ عَجْلَانَ الزُّرَقِيَّ عَلَى الْبَحْرَيْنِ - وَنَزَعْتُ يَدَكَ بِلَا ذَمٍّ لَكَ وَلَا تَثْرِيبٍ عَلَيْكَ - فَلَقَدْ أَحْسَنْتَ الْوِلَايَةَ
هامش
( 1 ) وقعة صفين : 489 .
( 2 ) كذا في شرح ابن ميثم 5 : 126 ، لكن في شرح ابن أبي الحديد 17 : 12 ، مثل المصرية .
( 3 ) الزمر : 9 .
( 4 ) السجدة : 18 .
( 5 ) يونس : 35 .
( 6 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 17 : 12 ، وشرح ابن ميثم 5 : 124 ، مثل المصرية .