« وان تعجزاني » هكذا في ( المصرية ) أخذ من ( ابن أبي الحديد ) ، والصواب : « وان تعجزا » كما في ( ابن ميثم ) ( 1 ) « وتبقيا فما امامكما شر لكما » . في ( صفين نصر ) : عن أبي برزة الأسلمي انهم كانوا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فسمعوا غناء ، فتشرفوا له ، فقام رجل فاستمع له - وذاك قبل أن يحرم الخمر - فأتاهم ثم رجع فقال : هذا معاوية وعمرو بن العاص يجيب أحدهما الآخر وهو يقول :
فرفع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يديه فقال : اللهم أركسهم في الفتنة ركسا ، اللهم دعهم إلى النار دعا ( 2 ) . وفي ( تفسير القمي ) في قوله تعالى : يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ( 3 ) مر النبيّ بعمرو بن العاص والوليد بن عقبة وهما في خالط يشربان ويغنيان بهذا البيت في حمزة لما قتل :
فقال : اللهم العنهما ، واركسهما في الفتنة ركسا ، ودعهما إلى النار دعا ( 4 ) . وفي ( صفين نصر ) : دخل زيد بن أرقم على معاوية ، فإذا عمرو جالس معه على السرير ، فلما رأى ذلك زيد جاء حتى رمى بنفسه بينهما ، فقال له عمرو : أما وجدت لك مجلسا الا أن تقطع بيني وبينه فقال زيد : ان النبيّ غزا غزوة وأنتما معه ، فرآكما مجتمعين ، فنظر إليكما نظرا شديدا ، ثم رآكما اليوم