تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
الرجل وأنت كما أرى دميم ضئيل . قال : باسمي ، انما أقول ساعة ألقى الرجل انا تأبط شرا ، فينخلع قلبه حتى أنال منه ما أردت . قال : هل لك أن تبيعني اسمك قال : نعم . قال : فبم تبتاعه . قال : بهذه الحلة وبكنيتي . قال له افعل ، ففعل وقال له تأبط شرا لك اسمي ولي كنيتك ، واخذ حلته وأعطاه طمريه - وفي ذلك يقول :
ألا هل أتى الحسناء أنّ حليلها * تأبط شرا واكتنيت أبا وهب فهبه تسمى اسمي وسمّيت باسمه * فأين له صبري على معظم الخطب وأين له بأس كبأسي وسورتي * وأين له في كل فادحة قلبي
ولبعضهم في أبي الندي :
ينال من الأعداء خوف أبي الندي * وهيبته ما لا تنال العساكر

3

من الخطبة ( 190 ) بعد ذكر أمر الله تعالى له بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين وجهاده معهم : أَنَا وَضَعْتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ - وَكَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ « أنا وضعت في الصغر » هكذا في ( المصرية ) ، وكلمة « في الصغر » زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 1 ) وعدم صحة معناها « بكلاكل » أي : صدور ، ونقله ابن ميثم ( بكلكل ) وأشار إلى نقل ابن أبي الحديد ( بكلاكل ) ( 2 ) « العرب » حتى سموّه عليه السّلام قتّال العرب ، ففي ( المناقب ) : قال عمر بن سعد يوم

هامش
( 1 ) توجد الكلمة في شرح ابن أبي الحديد 13 : 197 ، وشرح ابن ميثم 4 : 308 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 13 : 197 ، وشرح ابن ميثم 4 : 312 .