قال : لأنه قتل منا يوم الجمل ألفين وخمسمائة والشمس هاهنا . وقال ابن أبي يعقوب : قتل عليّ عليه السّلام يوم الجمل ألفين وخمسمائة ألف ، ثلاثمائة وخمسون من الأزد ، وثمانمائة من بني ضبة ، وثلاثمائة وخمسون من سائر الناس ( 1 ) . « وسأجهد » أي : سأسعى « في أن أطهر الأرض » فالأرض تنجس بالأشخاص الرجسة كما بالأعمال الرجسة ، وفي ( الكافي ) عن أبي الحسن عليه السّلام : حق على اللّه ألا يعصى في دار الا أضحاها للشمس حتى تطهرها ( 2 ) . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ساعة من امام عدل أفضل من عبادة سبعين سنة ، وحدّ يقام للهّ في الأرض أفضل من مطر أربعين صباحا . وعن أبي جعفر عليه السّلام : حد يقام في الأرض أزكى فيها من مطر أربعين ليلة وأيامها ( 3 ) . « من هذا الشخص المعكوس » قال ابن دريد في ( جمهرته ) : عكست البعير عكسا إذا عقلت يديه بحبل ، ثم رددت الحبل من تحت بطنه فشددته بحقوه ، والبعير معكوس . وقال الجوهري : العكس أن تشد حبلا في خطم البعير إلى رسغ يديه ليذل واسم ذاك الحبل العكاس ، والعكس درك آخر الشيء إلى أوله ، ومنه عكس البلية عند القبر ، لأنها كانوا يربطونها معكوسة الرأس إلى ما يلي كلكلها وبطنها ، ويقال إلى مؤخرها مما يلي ظهرها ، ويتركونها
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 484
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٨٤
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 : 547 ، سنة 36 .
( 2 ) الكافي 2 : 272 ح 18 .
( 3 ) الكافي 7 : 174 و 174 ح 1 و 8 .