« ولو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها » كان عليه السّلام كما قال ابن النطاح في أبي دلف العجلي :
ولو أن خلق اللّه في مسك فارس * وبارزه كان الخلي من العمر
وفي ( مناقب السروي ) : قال عمر بن سعد يوم الطف لقومه : الويل لكم أتدرون من تبارزون ، هذا ابن أنزع البطين ، هذا ابن قتّال العرب ، فاحملوا عليه من كل جانب ( 1 ) . وفي ( إرشاد المفيد ) : وفيما صنعه أمير المؤمنين عليه السّلام ببدر قال أسيد بن أبي اياس يحرض مشركي قريش عليه :
في كل مجمع غاية أخزاكم * جذع ابر على المذاكي القرّح
للهّ درّكم الما تنكروا * قد ينكر الحر الكريم ويستحي
هذا ابن فاطمة الّذي أفناكم * ذبحا وقتلا قعصة لم يذبح
وفي فعاله يوم أحد يقول الحجاج بن علاط السلمي :
للهّ أي مذبب عن حزبه * اعني ابن فاطم المعم المحولا
جادت يداك له بعاجل طعنة * تركت طليحة للجبين مجدّلا
وشددت شدة باسل فكشفتهم * بالسفح إذ يهوون أسفل اسفلا
وعللت سيفك بالدماء ولم يكن * لترده حران حتى ينهلا ( 2 )
وفي ( تاريخ الطبري ) - في أحد بعد هزيمة الناس - قال أبو رافع : أبصر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جماعة من مشركي قريش ، فقال لعليّ : احمل عليهم ، فحمل عليهم ، ففرق جمعهم وقتل عمرو بن عبد اللّه الجمحي ، ثم ابصر جماعة من مشركي قريش ، فقال لعليّ : احمل عليهم ، فحمل عليهم ففرق جماعتهم ، وقتل شيبة بن
هامش
( 1 ) مناقب السروي 4 : 110 .
( 2 ) الارشاد : 42 و 49 .