سلمة ، ومدحت قاتله ابن ملجم ، وأعتقت عبدها المسمى باسم قاتله شكرا - روى ذلك الطبري والمسعودي والأصبهاني ( 1 ) . كما أن عروة كان تأخذه الرعدة عند ذكره عليه السّلام ويسبه ويضرب بإحدى يديه على الأخرى ويقول : كيف لم يخالف وقد أراق من الدماء ما أراق ( 2 ) . وكان يعذر أخاه عبد اللّه بن الزبير لما حصر بني هاشم في الشعب وجمع الحطب لتحريقهم ويقول : أراد ادخالهم في طاعته كما جمع الحطب لا حراقهم فيما سلف في السقيفة - ذكره المسعودي وغيره ( 3 ) . ومن الباهتين المفترين عليه عليه السّلام الزبير بن بكار ، كما قال أبو الفرج ، فأدخل بني ناجية في قريش لكونهم مبغضين له عليه السّلام ، ومنهم علي بن الجهم الشاعر الهاجي له ، فرد عليه البحتري :
ومنهم عمرو بن العاص ، فقال : سمعت النبيّ يقول : ان آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، انما وليّي اللّه وصالح المؤمنين ، ومن المضحك أن مسلما والبخاري نقلاه في صحيحيهما ( 5 ) . أف لهم ولما يعبدون من دون اللّه . ومنهم أبو هريرة ، فقال : ان عليّا خطب ابنة أبي جهل في حياة النبيّ