وفي ( طرائف المقدسي ) قال علي عليه السّلام : كفى بالعلم شرفا أنهّ يدعيه من لا يحسنه ، ويفرح إذا نسب إليه .
ويقال : العلماء في الأرض كالنجوم في السماء ، ولولا العلم لكان الناس كالبهائم .
وقال بعض الحكماء : العلم حياة القلوب ومصباح الأبصار .
وفي ( تاريخ بغداد ) : جلس ابن معروف يوما للحكم في جامع الرصافة ، فاستدعى أصحاب القصص إليه ، فتتبعها ووقّع على أكثرها ، ثم نظر في بعضها ، فإذا فيها ذكر له بالقبيح ووضاعته وسقوط أصله ، فقلب الرقعة وكتب على ظهرها :
العالم العاقل ابن نفسه * أغناه جنس علمه عن جنسه
كن ابن من شئت وكن كيسا * فإنما المرء بفضل كيسه
كم بين من تكرمه لغيره * وبين من تكرمه لنفسه
من انما حياته لغيره * فيومه أولى به من أمسه
وعن أبي الأسود :
العلم زين وتشريف لصاحبه * فاطلب هديت فنون العلم والأدبا
كم سيد بطل آباؤه نجب * كانوا فأضحى بعدهم ذنبا
ومقرف خامل الآباء ذي أدب * نال المعالي بالآداب والرتبا
ولآخر :
يعد رفيع القوم من كان عالما * وان لم يكن في قومه بحسيب
وان حل ارضاعا عاش فيها بعلمه * وما عالم في بلدة بغريب
ولابن جني :
فان أصبح بلا نسب * فعلمي في الورى نسبي