تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

التراب ، ويتوب اللّه على من تاب ( 1 ) .

14

الحكمة ( 478 ) وقال عليه السّلام : مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا - حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا أقول : في ( تفسير الطبرسي ) عن الثعلبي باسناده عن الحسن بن عمارة قال : أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث ، فقلت : أرأيت أن تحدثني . فقال : أما علمت اني تركت الحديث . فقلت : اما ان تحدثني واما أن أحدثك . فقال : حدثني . فقلت : حدّثني الحكم بن عيينة عن نجم الجزار قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : ما أخذ اللّه على أهل الجهل ان يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يعلموا - فحدثني بأربعين حديثا ( 2 ) . وفي ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام في كتاب عليّ عليه السّلام : ان اللّه تعالى لم يأخذ على الجهّال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهّال ، لأن العلم كان قبل الجهل ( 3 ) . وفي ( المروج ) : دخل أبو حازم الأعرج على سليمان بن عبد الملك ، فقال له سليمان : عظني وأوجز . فقال له : نزه ربك ، وعظمه ان يراك حيث ما نهاك ، أو يفقدك حيث أمرك به . فبكى سليمان ، فقال له بعض جلسائه : أسرفت عليه . فقال له أبو حازم : اسكت ، فان اللّه تعالى أخذ الميثاق على

هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 20 : 174 .
( 2 ) مجمع البيان 2 : 552 .
( 3 ) الكافي 1 : 41 ح 1 .