تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

لي كلّ قبيح ، ويقبّح لي كلّ حسن ، وقد جعلت له نصف مالي . فقال النبي للمعسر : أتقبل قال : لا . قال الرجل : ولم قال : أخاف أن يدخلني ما دخلك ( 1 ) . « فإذا ضيّع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : ان العالم إذا لم يعمل بعلمه زلّت موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا . وعنه عليه السّلام : قصم ظهري رجلان : عالم متهتّك ، وجاهل متنسك ، هذا ينفّر الناس بتهتكه ، وهذا يضلّ الناس بتنسكه . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : ان أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه . وقال عيسى بن مريم عليه السّلام : ويل لعلماء السوء كيف تلظى عليهم النار . وعنهم عليهم السّلام : يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد ( 2 ) . « وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه » في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : يأتي على الناس زمان من سأل الناس عاش ، ومن سكت مات ( 3 ) . « يا جابر من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه » لامتحان شكره « فمن قام للهّ فيها بما يجب فيها » هكذا في ( المصرية ) ، ولكن في ( ابن أبي الحديد ) : ( فمن قام بما يجب للهّ فيها ) ، وفي ( ابن ميثم ) وكذا ( الخطية ) ( فان أقام بما يجب

هامش
( 1 ) الكافي 2 : 140 ح 1 و : 262 ح 11 .
( 2 ) الكافي 1 : 44 ح 1 و 3 ، لكن الحديث الثاني لم يوجد فيه بل رواه الشهيد الثاني في منية المريد : 74 ، والصدوق في الخصال 1 : 69 ح 103 .
( 3 ) الكافي 4 : 46 ح 1 .